المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة عبر العصور


محمد حسين
02-08-2007, 11:02 PM
تعد المرأة نصف المجتمع وبصلاحها يصلح المجتمع فهي الأم المربية، والزوجة الصالحة التي تكون وراء كل رجل عظيم، لها حقوق وواجبات علينا ألا نغفلها فهل يا ترى نالت المرأة حقوقها عبر العصور المتعاقبة ؟! تعالوا معي في هذه الجولة السريعة لنستعرض نظرة المجتمعات عبر العصور المتعاقبة عن المرأة... المرأة في الماضي : قضت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقاً تابعاً للرجل، لها حقوق القاصر، أو لا حقوق لها على الإطلاق. وقضت شرائع الهند القديمة : « إن الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار خير من المرأة » . وحقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها الذي هو سيدها ومالكها، فإذا رأت جثمانه يُحرق ألقت بنفسها في نيرانه، وإلا حاقت عليها اللعنة الأبدية. والمرأة عند اليونانيين من سقط المتاع، لقد كانت تُباع وتشترى، وكانت تُعد رجساً من عمل الشيطان. أما في التوراة فالمرأة وصفت في « سفر الجامعة » بالكلمات الآتية : « درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً، ولأعرف الشر أنه جهالة والحماقة أنها جنون ، فوجدت أمَرَّ من الموت المرأة التي هي شباك ، وقلبها شراك ، ويداها قيود ». وفي الجزيرة العربية لا يخفى علينا : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) [ النحل : 58 – 59 ]. فإن نجت الوليدة العربية من الوأد ، وجدت غالباً في انتظارها حياة ظالمة ، ليس لها فيها نصيب من الميراث وقد تُكره على البِغاء . وقد تبقى بعد وفاة زوجها متاعاً يورث ؟ المرأة في العصور الوسطى : في رومية اجتمع مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفس له، وأنها لن ترث الحياة الأخروية لهذه العلة ، وأنها رجس يجب أن لا تأكل اللحم، وأن لاتضحك بل ولا أن تتكلم، وعليها أن تمضي أوقاتها في الصلاة والعبادة والخدمة . وفي بدايات القانون الانكليزي غير المكتوب كانت ثمة تهمة تتعلق بسلاطة اللسان، وتوجه للمرأة التي يعهد منها الفظاظة وكثرة الصخب، حيث كان القانون يعاقبها بسبب الإزعاج العام . وفي العصور الوسطى كانت العقوبة تتخذ أحياناً شكل « لجام السليطة »، وهو أداة تشبه القفص مصنوعة من المعدن وتحيط برأس المرأة ولها لجام يدخل في فم المرأة ويحد من حركة لسانها. وعلى الرغم من فعالية اللجام، إلا أنه اعتبر غير كاف في بعض الحالات . ففي عام 1322م حدث شجار في مدينة دوي تنادى خلاله عمال تجمهروا في السوق للهجوم على تجار حبوب كانوا يخزنون المؤن . وكان هناك امرأتان بين العمال الثمانية عشر الذين عوقبوا. « وقد أُدينت المرأتان لأن صوتيهما كان مرتفعين بشكل خاص، وتم قطع لسانيهما قبل أن تنفيا من المدينة مدى الحياة ». المرأة في العصور الحديثة : عقد في فرنسا اجتماع سنة 1586 م ليبحث شأن المرأة، وما إذا كانت تُعدُّ إنساناً أو لاتُعدُّ إنساناً. وبعد النقاش قرر المجتمعون أن المرأة إنسان ولكنها مخلوقة لخدمة الرجل. وفي شباط عام 1938 م، صدر قانون يلغي القوانين التي كانت تمنع المرأة الفرنسية من بعض التصرفات المالية، وجاز لها ولأول مرة – في تاريخ المرأة الفرنسية – أن تفتح حساباً جارياً باسمها في المصارف. وفي إنكلترة بقيت النساء حتى السنة 1850م غير معدودات من المواطنين، وظلت المرأة حتى سنة 1882م وليس لها حقوق شخصية، فلا حق لها بالتملك. ولم تُسَوِّ جامعة أكسفورد بين الطالبات والطلاب في الحقوق ( في الأندية واتحاد الطلبة ) إلا بقرار صدر في 26 تموز 1964م. المرأة في الإسلام : مع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها . في هذه المرحلة أصبحت المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية . وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل : كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار . وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون) [ النحل: 14 / 97 ] فالإسلام يرى المرأة كالرجل إنساناً مستقلاً حراً .كقوله تعالى في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) [ المدثر : 29 / 38 ] ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضاً : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ) [ النور : 18 / 2 ] ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار ، فقد قرر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية ، وجعلها مالكةٌ عائدها وأموالها، يقول تعالى : ( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ) [ النساء : 5 / 32 ] فنحن المسلمين عندنا وثيقة إلهية قد كرّمت المرأة أيما تكريم ، وأنصفتها أعظم إنصاف ، وأنقذتها من ظلم الجاهلية وظلامها ، هذه الوثيقة هي القرآن الكريم . حيث بينت هذه الوثيقة أن الرجل والمرأة متساويان في أصل النشأة ، متساويان في الخصائص الإنسانية العامة ، متساويان في التكاليف والمسؤولية ، متساويان في الجزاء والمصير. وفي ذلك يقول القرآن الكريم : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء : 4/ 1] ويخاطب الله كلاً من الرجل والمرأة في القرآن، على مستوى واحد من الخطاب التكريمي وعلى مستوى واحد من التنويه بالقيمة الإنسانية التي يشتركان فيها‏.‏ فهو يقول مثلاً‏‏:‏ {مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً‏}‏[‏النحل‏‏:‏16/97]‏‏ ويقرر القرآن ما يسمى في الشريعة الإسلامية بالولاية المتبادلة بين الرجل والمرأة، فيجعل من الرجل مسؤولاً عن رعاية المرأة، ويجعل من المرأة مسؤولة عن رعاية الرجل‏.‏ إذ يقول‏‏:‏‏‏{‏وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ‏‏}‏[‏التوبة‏‏:‏‏‏9/71]‏ ‏‏‏ إن النظام الاجتماعي الذي يرسم علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع الإسلامي يتمثل في قول الله تعالى في القرآن الذي يقرر كرامة الإنسان ومساواة الرجل والمرأة في ميزان هذه الكرامة قائلاً‏:‏ {يا أَيُّها النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ} [الحجرات‏:‏ 49‏/‏13]‏.‏ ويتمثل في هذا النص القرآني الذي يأمر الرجل بأن يعاشر المرأة بالاحترام والتكريم‏،‏ حتى ولو كرهها لأسباب نفسية {وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء‏:‏ 4‏/‏19]‏.‏ ويتمثل في هذا النص من كلام رسول الله‏ صلى الله عليه وسلم :‏ ‏(‏‏(‏النِّساءُ شِقائِقُ الرِّجَالِ‏ ‏)‏‏) وفي هذا النص الثاني‏:‏ ‏(‏‏(‏خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأهلي‏)‏‏)‏‏ ، وكذلك في الحديث النبوي : (( إِنَّ اللهَ يوصِيكُم بِالنساءِ خَيْرَاً )). الإسلام جاء فعلاً ليساهم في تحرير الإنسان لينقل الرؤية إليه من واقع إلى واقع آخر.فهو قبل الإسلام شيء وبعد ظهوره شيء آخر، والمرأة كإنسان نالت بعضاً من حريتها، وملكت بعضاً من قيمتها كالرجل،وأصبحت مساوية له في الكثير من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وما ورد من فروق بينها وبين الرجل يرجع إلى الطبيعة البيولوجية للمرأة وللرجل كذلك، وتلك الطبيعة تجعل مطالب المرأة أكثر إلحاحاً في عصرنا هذا، كما يرجع إلى الشروط الموضوعية التي كانت في ذلك الوقت تفصل الرجل عن المرأة، وتجعل المجتمع ككل تحت رحمة الرجال. وقد أنصف القرآن الكريم النساء في قوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما) [ المجادلة: 58 /1] وهو إنصاف يزكي المساواة بين الجنسين في الإسلام . وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا فضل لعربي على أعجمي ولا أعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولاأسود على أحمر إلا بالتقوى" يساوي بين الناس جميعاً بقطع النظر عن جنسيتهم أو لغتهم، أو لونهم ماداموا يتقون الله، وتقوى الله تعني في عمقها احترام كرامة الإنسان. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته فالرجل راع في أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها" وهو قول يحدد مجال المسؤولية انطلاقاً من الشروط الموضوعية التي تحكم المجتمع ككل. وتحكم الرجل والمرأة معاً. هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد أن الحديث يقرر ما يفهم من قوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وبعض الأحاديث تعطي للمرأة الأفضلية على الرجل كما جاء في الحديث: " من أحق الناس بحسن صحابتي. قال: أمك . قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال : أبوك ." وهذا الحديث يعكس الأهمية التي تحتلها المرأة في المجتمع، وأن سلامة المجتمع رهينة بدور المرأة في إعداد الأجيال الصاعدة، وهو ما يكسبها مكانتها التربوية. وبذلك نصل إلى أن المرأة التي نريد هي المرأة المتحررة، الإنسان المتمتعة بكافة الحقوق المدافعة عنها، والمتمسكة بها الساعية إلى تمتع أفراد المجتمع بها، الرامية إلى حفظ كرامتها عبر حفظ كرامة المجتمع ككل، وهي بذلك تساهم في صياغة مجتمع الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية الذي هو حلم كل إنسان. للمرأة فضل في العمران نشهده لولا تقدمها ما تمّ عمرانُ فإنما هي للأبناء مدرسة وإنما هي للآباء مِعوانُ وإن إصلاحها إصلاح مملكة وإن إفسادها موت وخسرانُ

ملكة الإنسانية
02-09-2007, 02:30 AM
تسجيل حضور

و لي عودة إن شاء الله لقراءة الموضوع

مشكوووووووووووور

محمد حسين
02-09-2007, 02:49 AM
شكرا لمرورك يا ملكه :)

آن سمان
02-09-2007, 04:20 AM
مرحبا موضوعك جدا جميل وجدا مثير للأهتمام وجدا طويل لذلك أشكرك على مجهودك ولي موعد لأستكمل قرأته



ann samman

ريم الباز
02-09-2007, 07:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور عيني محمد مادتك دسمة جدا وتتميز عن غيرها بمزايا اكثر لانه يمس قضية المرأة بحد ذاتها من خلال عملها الدؤوب واجتهادها الفعال في بناء مجتمع مثقف ومتحضر من خلاله نصل الى القمة و مساندةالرجل والوقوف جنبا الى جنب والابتعاد عن الافكار الخاطئة التي تؤخر من تقدم دور المرأة في بناء عالم مليء بالانجازات العظيمة وتعليم جيل بعد جيل على كل ما هو مفيد للارتقاء نحو الافضل.
غزال بغداد

لمار الحربي
02-13-2007, 05:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

راااااااااائع محمد حسين بما قدمت لنا من موضوع قيم جدا ويدل ذلك على اهتمام الاسلام بالمرأه وعلو شانها 0
لو لم يكن للمرأه شرف سوى شرف الأمومه لكفاها فخرا0

تحيتنا لأبو حميييييييد

خالد الخالدى
02-26-2007, 09:58 AM
يا هو بو حميد طرح قيم وجميل منك يسلمووووووووووو يا راقى

منال توفيق
06-08-2007, 10:20 PM
وراء كل امرأة عظيمة من هو مثل محمد نصير المرأة دائما أشكرك يا رائع

أيوب الصحفي
01-25-2008, 09:16 AM
ليس لدينا همّ الا المرأة والتباكي عليها
فمتى تخرج هي لنا وتخرج لنا زينتها دون قيود وبدون اغتصاب ؟؟؟
ونتمتع بأنوثتها بحرية مطلقة ؟؟؟

عندما :

-تقود السيار بدون محرم ويكون عمرها مناسب جداً

-ان تتفهم اثناء قيادتها ظروف الشباب المراهقين و تحاول ارضائهم و أن لا تجرح شعورهم و تزيد في معاناتهم بحرمانهم بما تملكه هي من خبرات مكتسبة في مجال فن القيادة و السباقات السريعة ...الخ !!!..

-التعامل بتثقة مطلقة مع رجال المرور وكذلك يمكنها ان (تتكس ) بسيارتها الخاصة خاصة في ظروف غلاء الآسعار وهذا من حقها بشرط أن يكون الركاب لديهم الحاجة الماسة في ركوب المواصلات بأتواعها المختلفة !!!!

-ان يتولى الرجل نقل أدولاده في سيارته و ليس على لمرأة مسؤولية ذلك حتى لاتزيد نسبة الوفيات وتفويت الفرص الاستثمارية ..!!

-ان يكون لون سيارتها ذات ألونا زاهية مثيرة لغرائز الحضارة الغربية كي تحافظ على المظهر العام ويحق لها التمرد على قوانين المرور لظروفها الخاصة كأمرأة.

-يحق لها ارتياد الشقق المفروشة والفنادق دون محرم ودون اثبات هوية ودون تفتيش ولا يحق لصاحب الفندق أو الشقة المفروشة أن يطالبها بالأجرة النقدية إذا توفرت بدائل أخرى ..!!!

-يحق للمرأة أن ترقص مع من تشاء .. وتغني مع من تشاء و تسرح وتمرح كيفما شاءت ومتى ما أردات وليس لها ولي مطلقاُ ..

-عندما يكون هناك قانون يسمح بتصدير المرأة السعودية معلبة للداخل أو للخارج ان دعت الحاجة الاقتصادية لذلك...

-المرأة فوق القانون الجنائي والاخلاقي مراعاة لسمعتها وحفاظها عليها من ظلم و جبروت القانون ..امتثالاً لـ ( رفقاً بالقوارير ...) حديث

-يحق للمرأة الانقلاب العسكري حتى لو كان على الحاكم أو ولي الأمر وذلك من أبسط حقوقها المسلوبة ...

- يحق لمرأة الرد على هذه المشاركة ... والا يكون المنتدى قد خالف قوانين حقوق المرأة مخالفة صريحة يجب معاقبته ..

- عندما نتحدث كما تحدثنا هنا


عندما لا ينزل المطر الغزير وينظف ارجاس بعض قومنا ..
هداهم الله
بقلم :::ايوب الصحفي - نصير المرأة

علي بن ابراهيم
01-25-2008, 10:21 PM
تحياتي

أخي الفاضل / ايوب

هدء من روعك اخي الكريم

فالمرأة بالنسبة لنا كمسلمين هي الأم والأخت والزوجة والبنت والجارة والقريبة وووووووووووووو الخ والقائمة تطول فلسنا اخي الكريم من كوكب آخر

وجهة نظر

تحياتي

نارا
01-26-2008, 12:33 AM
أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع.والحمد لله على نعمة الإسلام والله إنه حفظ للمرأة حقوقها ومكانتها.
غفر الله لي ولكم

ابو جوري
01-26-2008, 02:01 PM
نسي الناقل ان يكتب المصدر فأحببت ان اورده هنا لكي لا تعتقد سيدي القاري بأن عاشق النساء لديه هذا الكم الهائل من المعلومات .
http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1054&select_page=17


لذا وجب التنوية

أيوب الصحفي
01-26-2008, 07:41 PM
صدقت ورب الكعبة يا أخي ( أبو جوري )
لا فض فوك ولا كسر لك قلم
وروح القدس معك ...
شكراً أخي ( أبوجوري ) على الأمانة العلمية التي نبهتني لها والقارئ الكريم
على الأقل أن نكتب ( منقول )

أيوب الصحفي
01-26-2008, 07:49 PM
تحياتي

أخي الفاضل / ايوب

هدء من روعك اخي الكريم

فالمرأة بالنسبة لنا كمسلمين هي الأم والأخت والزوجة والبنت والجارة والقريبة وووووووووووووو الخ والقائمة تطول فلسنا اخي الكريم من كوكب آخر

وجهة نظر

تحياتي

أخي الفاضل ( فاكس ) حفظك الله ورعاك وجعل الجنة مثواك
ليس هناك روع
وجّه نداءك هذا لمن أستقل ( ووووووووووو ) وأستبدلها بما بنادي به في كل زاوية من زوايا هذه الصفحات و قل له (لها) كما قلت : ( على رسلك )


|||||||||= وجهة نظر =|||||| !!!


تصحيح املائي : استغل وليس أستقل

ابو جوري
01-27-2008, 12:53 AM
اشكر الاستاذ / محمد حسين على تجاوبه والتعديل السريع ونحن هنا نثني عليه لتجاوبه وعودته الى الطريق القويم وإعادة الحق لاصحابه وانا لن اقدم النوايا السيئة واعرف انه اخطأ ومن الممكن ان يكون الخطأ من باب تقديم موضوع ينال به اعجاب احد ما ................ ربما


المهم انه تراجع عن اخطائه وعدل الموضوع !!!!!

عطر من سما
01-27-2008, 01:32 AM
أتمنى أن يكون صباحكم كله خير
*
يكفي
يكفي يامن تأملنا بكم خيراً وحسبنا أنكم مثقفون ..
كفى
للأسف أنكم محسوبون من أبناء هذا البلد ..
والله إنها قسوة القلوب بعينها ..
أعوذ بالله ..
قبل عدة أيام ترحمنا على عضوة من أعضاء هذا المنتدى ..
تركت بصمة رائعة نترحم عليها ليل نهار كلما تذكرناها ..
والآن نرى هذه الحرب بينكم ..
نعوذ بالله من قسوة القلوب ..
وكأن قدمي زلت بي إلى غابة مليئة بكل شئ مخيف ..
حتى وإن كان لدى كل شخص منكم الحجج والبراهين التي تثبت
المصداقية في كلامه ..
فلن يصدقكم كائن من كان ..
للأسف
إن كان هذا هو الأسلوب المتبع في طريقة الحوار ..
فتأكدوا بأنكم تتعبون أنفسكم ..
ومع هذا أيضاً تتحملون آثاماً أنتم في غنى عنها ..
وكأني أيضاً بأطفال في الرياض أو في المدرسة ..
سبحان الله ..
حسبناكم ممن يقدرون قيمة الكلمة .. وقيمة الكتب اللي تقرأونها ..
والله إنها لخسارة ..
أتيتم إلى هذا الملتقى ووجدتموه نظيفاً .. أتمنى أن لايلوث
بما تفعلون ..
أنتم تعلمون أننا متابعون من كل مكان ..
القاصي والداني يتابعنا ..
فلم كل هذا ؟؟
إن كانت تصفية حسابات فنتمنى أن تكون خارج هذا الملتقى
نتمنى أن تتركوه كما كان سابقاً ..
وليس هذا هو المكان المناسب لتصفيتها ..
نتمنى أن تكونوا أرقى في نقاشاتكم وحواراتكم ..
وتذكروا أن فوق كلّ ذي علمٍ عليم ..

ابو جوري
01-27-2008, 03:40 PM
[QUOTE=عطر من سما;53409]أتمنى أن يكون صباحكم كله خير
*
يكفي
يكفي يامن تأملنا بكم خيراً وحسبنا أنكم مثقفون ..
كفى
للأسف أنكم محسوبون من أبناء هذا البلد ..
والله إنها قسوة القلوب بعينها ..
أعوذ بالله ..
قبل عدة أيام ترحمنا على عضوة من أعضاء هذا المنتدى ..
تركت بصمة رائعة نترحم عليها ليل نهار كلما تذكرناها ..
والآن نرى هذه الحرب بينكم ..
نعوذ بالله من قسوة القلوب ..
وكأن قدمي زلت بي إلى غابة مليئة بكل شئ مخيف ..
حتى وإن كان لدى كل شخص منكم الحجج والبراهين التي تثبت
المصداقية في كلامه ..
فلن يصدقكم كائن من كان ..
للأسف
إن كان هذا هو الأسلوب المتبع في طريقة الحوار ..
فتأكدوا بأنكم تتعبون أنفسكم ..
ومع هذا أيضاً تتحملون آثاماً أنتم في غنى عنها ..
وكأني أيضاً بأطفال في الرياض أو في المدرسة ..
سبحان الله ..
حسبناكم ممن يقدرون قيمة الكلمة .. وقيمة الكتب اللي تقرأونها ..
والله إنها لخسارة ..
أتيتم إلى هذا الملتقى ووجدتموه نظيفاً .. أتمنى أن لايلوث
بما تفعلون ..
أنتم تعلمون أننا متابعون من كل مكان ..
القاصي والداني يتابعنا ..
فلم كل هذا ؟؟
إن كانت تصفية حسابات فنتمنى أن تكون خارج هذا الملتقى
نتمنى أن تتركوه كما كان سابقاً ..
وليس هذا هو المكان المناسب لتصفيتها ..
نتمنى أن تكونوا أرقى في نقاشاتكم وحواراتكم ..
وتذكروا أن فوق كلّ ذي علمٍ عليم ..[/
QUOTE


في البداية احببت ان اوضح بأن من يسقط من السماء ستتلقفه الارض .

اولا / من غير المقبول دخولك هكذا وتهجمك السافر وكاني بك أم توجه اطفالها فنحن لسنا في رياض الاطفال .

ثانيا / هل تريدين مشاركتنا ان تكون على هذا النحو ( شكرا على الموضوع ، يسلمو ، رائع ،،،)


ثالثاً / يحق لكل عضو طرح ( افكاره ، معتقداته ، اماله ، توقعاته ، ) ويحق لنا الرد والمشاركة بدون تملق او نفاق او مجاملة او محسوبية .

رابعاً / لقد كان المنتدى غاية في الروعة والاثارة والندية والجمال منذ اسبوع ،،، نعم لقد غيرنا وتيرة المنتدى بمشاركتنا المتميزة نحن الاربعة
(اذا سلمنا انه محمد حسين ومنال شخصان مختلفان) !!!! .

ولكي ان تعودي للمنتدى وتعرفي ذلك بمفردكي والارقام تشهد بذلك واذا احببت ان تقومين بدور المشرفين فيسرني إخبارك بأن الموجودين فيهم الخير والبركة