المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ◊ مـقـ ذوي القدرات الخاصة ــال ◊


سميه القحطاني
08-06-2008, 03:59 PM
الســـ عــليـــــــــــكـــم ــــلام /


◊ ذوي القدرات الخاصة ◊

ذوي القدرات الخاصة ، نعم هذا ما يجب أن يطُلق عليهم فهم ليسوا بحاجة لشيء خارج عن إطار الإنسانية و الوجود الذاتي ، وبإعتقادي هذا ما يحتاجة كل إنسان كان ، أن يشعروا بأنهم ليسوا ( فئة ) بل هم جزء من كيان _ من مجتمع .
ما جعلني أكتب عن ذوي القدرات الخاصة هو ما رأيته من إستهانة بقدراتهم و ما يمكن لهم أن يقدموا ليرتقوا بأنفسهم و بمجتمعهم ، يأتي صاحب إعاقة يحمل شهادات جيدة تدعمه لمكانة جيدة وتأهله للعمل ، علماً أنه ومن المنطقي سيختار الإختصاص الملائم لحالته الصحية .
يتقدم لطلب الوظيفة فيتم توظيفة لكن الصدمة، أنه يكون مجرد ديكور !! نعم ديكور ( وبريستيج ) جيد للجهة التي يعمل بها ، فهم يدعمون المعاقين بالتوظيف !! وبالتالي حققوا مكسب دعاية لهم ( ببلاش ) .
قيل أن ذوي القدرات الخاصة يكون بمثابت 3 أو 4 موظفين و هذا لم يحصل ( حبر على ورق ) إعتدنا ذلك لكن إلى متى حقوق المعاقين مهدورة مهمشة نسمع بالقرارات و لا نرى تنفيذها ( دعاية و بهرجه ) على حساب الغير .
أخيراً هل سنرى قرار يُنفذ لصالح ذوي القدرات الخاصة ؟؟؟ هل ستُحفظ حقوقهم من الإستغلاليين ؟؟؟ هل و هل وهل من جواب ؟؟ نتمنى ذلك !!..


بقلم : سمية القحطاني ...

ودمتم بعز ..

اماني القرني
09-04-2008, 09:59 AM
صباح الخير عزيزتي سميه

اعجبني في موضوعك تسميتك لهم بذوي القدرات الخاصه

ولكن لا ادري لما تكون القرارات نحوهم ( حبر على ورق)

لانرى توظيف للمعاقين كما يقال ولا نرى دعم لجهودهم

فكم طالب_ طالبه ذوي احتياج خاص درسوا وكافحوا للوصول لما وصل اليه الآخرين

ولا يعترف بجهدهم كما الآخرين

شئ مؤسف

سلمت يمينك عزيزتي
دمتي في رعاية الله

أماني القرني

سميه القحطاني
09-05-2008, 06:28 AM
السلام عليكم /



هلا بك أماني ..

المسألة للأسف الشديد ( فشخره ) مظاهر ورياء وسمعة فقط حتى يتسنى
لهم أن يتحدثوا عن الإنجازات العظيمة والجبارة المقدمة لذوي الإحتياجات
أمام الدول الأخرى ..
أصدرت العديد من القرارات و أخذت منحاها من الدعاية و البهرجة و بعد
الشكر و المديح أنتهى الأمر و كأن شيئاً لم يكن حبر على ورق ..


دمتي بسلامة

نهى عبدالرحمن
11-05-2008, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان الحال افضل بكثير من ذي قبل

ولكن نطمع بالمزيد في الرقي والتعامل الافضل مع ذوي القدرات الخاصه

سلمت يمينك ياغاليه

رنا الحربي
11-06-2008, 01:49 AM
أختي العزيزة/سمية القحطاني
هذه الفئة غالية على قلوبنا
فسبحان الله ذوي (القدرات الخاصة)كما أطلقتي عليهم يملكون قدرات من الذكـــــــاء والإبداع والإنسان لايفقدحاسة أوعضوإلاأن نراه يبدع في أشياء أخرى فكم من رسام-أو-مخترع-أو....الخ
كان معاق
ولكن الإعاقة ليست عاق للمعاق

سميه القحطاني
11-08-2008, 02:04 AM
السلام عليكم /

نهى عبدالرحمن
رنا الحربي

حياكم الله ..
شرفتم متصفحي بمروركم ..


دمتم بسعادة ..

وفاء خالد
11-08-2008, 01:11 PM
.
.

أحسنتِ أخت سمية ..
فذوي القدرات الخاصة ليسوا هم من تعطلت أعضاؤهم
بل هم من عاشوا بلا رحمة ولا إنسانية ...
فهؤلاء من يصعب عليهم مخالطة المجتمع .. والعيش في إيطار الإنسانية ..
لأن الإنسان لم يميزهـ عن الحيوان إلا قلبه الذي يحمل أعظم وأسمى الأحاسيس والمشاعر.
.
ذوي القدرات الخاصة ..يعتريهم النقص حالهم حالنا, لكن عليهم المبادرة بتطوير ذواتهم.
والاعتراف قبل كل شيء أن النقص موجود .. والعلاج متوفر.

خرجت عن المضمون .. ويبقى ردي إضافة مني على مقالتك.
.
.
بوركت جهودكِ ..

وفاء خالد

إيمان العباسي
11-08-2008, 09:01 PM
الأخت العزيزة سمية القحطاني

تناولتُ بودٍّ طرحك

فوجدتني أشاطرك الرأي والفكرة والسؤال

( ذوو القدرات الخاصة ) سمة جميلة نادى بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ورددها في أكثر من محفل، خاصة في الاجتماعات العمومية لجمعية الأطفال المعوقين

ومعك ومعه في هذه التسمية، ولكني أرى أن أسمع صوت صاحب الشأن نفسه، ماذا يريد أن نسجل قضيته، فهو الأولى بالتسمية

لذا نادى أحباؤنا وصوتوا لصالحهم بمسمى جديد هو: ( الأشخاص ذوي الإعاقة )وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوقالأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك،،،

أما قولك ( فئة ) فهذا تصنيف لا يعني الإقلال بقدراتهم؛ لأنهم في الواقع كما ذكرت جزء من كيان، لا يكتمل هذا الكيان بدونهم.

وتذكرين - يا عزيزتي - أسبابًا جوهرية واقعية دفعتك للكتابة، وهو الحال الذي يواجهونه حين يبحثون عن وظيفة أو تمكينهم في مجتمعهم!!!

ليست المشكلة في مجتمعنا البسيط

ولكن عليك أن تسألي من المسئول عن تعليمهم ، تدريبهم، تربيتهم، تأهيلهم، توظيفهم، تمكينهم في الحياة الاجتماعية....... إلخ

وهنا يجدر ان تسألي سؤالاً في كل مرحلة، ولكل وجه تعرفين مسئوليته!!!!
-ما مدى إيمانه بقضيتهم!؟

-ما مدى إيمانه بقدراتهم!؟

-ماذا خطط لهم الآن ومستقبلاً!؟

-وأين تذهب مواردهم!؟

-وهل خرجت لنا المعاهد والبرامج التربوية الخاصة ما يؤهلهم ويمكنهم من الاستقلال!؟

-وهل خططت مدنهم ومدارسهم ومبانيهم لخدمتهم أو تأمين جانب ولو بسيط من الأمان!؟

- وهل يفرق المجتمع التربوي – على الأقل – من أعلى هرمه لأصغره بين ( صعوبات التعلم و بطء التعلم و التوحد والتخلف العقلي و........ ).

حين صرح معالي وزير العمل د. غازي القصيبي بمنتدى جدة الاقتصادي(( يعادل كل 4 موظفين معوق واحد)) كنت بين الحضور، وطرت فرحًا، حتى وقعت من فرحي ، فقد قيل:
ما طار طير وارتفع ***** إلا كمـا طـار وقع

لأن القرارات سهلة، وتفعيلها يأخذ وقتًا وقناعة من منفذيه،،،،،،!!! لا يسألهم أحد عنها.

لا تبتئسي يا عزيزتي من الحال

فقد سخر الرحمن لأحبتنا – ذوي القدرات الخاصة - من يقوم برعايتهم ودعمهم

ناهيك ما قد منحوا ما لم يمنح الأصحاء منا

شكرًا لطرحك الجاد

تحية ووقار

سميه القحطاني
11-12-2008, 02:53 AM
.

.

أحسنتِ أخت سمية ..
فذوي القدرات الخاصة ليسوا هم من تعطلت أعضاؤهم
بل هم من عاشوا بلا رحمة ولا إنسانية ...
فهؤلاء من يصعب عليهم مخالطة المجتمع .. والعيش في إيطار الإنسانية ..
لأن الإنسان لم يميزهـ عن الحيوان إلا قلبه الذي يحمل أعظم وأسمى الأحاسيس والمشاعر.
.
ذوي القدرات الخاصة ..يعتريهم النقص حالهم حالنا, لكن عليهم المبادرة بتطوير ذواتهم.
والاعتراف قبل كل شيء أن النقص موجود .. والعلاج متوفر.

خرجت عن المضمون .. ويبقى ردي إضافة مني على مقالتك.
.
.
بوركت جهودكِ ..


وفاء خالد


السلام عليكم /

أولاً أشكر مرورك ..
ثانياً ميز الله الإنسان عن الحيوان بالعقل وليس بالقلب فحتى الحيوان يملك قلب
وشعور و أحاسيس ..

القلب إن تميز بالصفاء والنقاء عاش و أستمر نبضه أما العقل فهو المدبر و أهم
داعم للإنسان حتى يحتفظ بإنسانيته فمن أحسن أستخدامه ضمن راحة قلبه ..


كوني بخير ..

سميه القحطاني
11-12-2008, 02:56 AM
السلام عليكم /

أختي إيمان العباسي حياك الله
لي عودة بإذن الله تعالى للتعليق على ردك ..


دمتي بخير ..

وفاء خالد
11-18-2008, 09:04 PM
السلام عليكم /




أولاً أشكر مرورك ..
ثانياً ميز الله الإنسان عن الحيوان بالعقل وليس بالقلب فحتى الحيوان يملك قلب
وشعور و أحاسيس ..

القلب إن تميز بالصفاء والنقاء عاش و أستمر نبضه أما العقل فهو المدبر و أهم
داعم للإنسان حتى يحتفظ بإنسانيته فمن أحسن أستخدامه ضمن راحة قلبه ..



كوني بخير ..



.
.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً .. لا شكر على واجب.
ثانياً .. أُطلق لفظ القلب على العقل في مواضع كثيرة .. ومنها كتاب الله الكريم, وأحاديث رسوله .. وفي إحدى المحاضرات الدينية التي حضرتها قبل أسابيع كانت المُحاضرة تستخدم هذا اللفظ للعقل, مما شجّعني على استخدامه تأسياً بما ورد.
.
.
ولعلني أسهبت في وصفي القلب وما يحويه.. مما أشكل عليك.
وإليك ما يفيدك ويزيح عنك الإشكال.

.
.


الدليل الأول: ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ))


الدليل الثاني: ((وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )) القصص 10،

الفؤاد هنا مركز المشاعر فأم موسى انفطر فؤادها على وليدها الصغير وكان الربط وظيفة القلب بمعنى العقل الذي ضبط المشاعر والأفعال لأنها كانت ستذهب إليه، ونحن نعلم دقة القرآن الكريم في استخدام الألفاظ و الدلالات اللغوية.

الدليل الثالث: ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)) الكهف 22،

وغفلة القلب هي غفلة العقل وعندما يغفل العقل تنشط الشهوات بغير رقيب و لا حسيب و الله أولاً و أخراً عُرف بالعقل.

الدليل الرابع: ((رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)) النور 37،


عندما تقوم الساعة ستتغير الأفكار التي كانت متبناة في العقول من قبل الكافرين الذين رفضوا فكرة الحساب و الجزاء يوم القيامة.



الدليل الخامس: ((يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )) الشعراء 89،


سلم عقله من كل الأفكار المنحرفة التي تنادي بإنكار البعث أو عبادة الأصنام أو عبادة الطغاة و التعلق بهم وظن أن العزة لديهم، وسيدنا إبراهيم عليه السلام أتى الله بقلب سليم أي عقل سليم فلقد رفض أن يعبد حجارة لا تضر و لا تنفع، و القرآن الكريم مليء بالحوارات التي كان يناقش بها سيدنا إبراهيم عليه السلام الكافرين.

الدليل القرآني السادس و الأخير: ((يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا )) الأحزاب 32

عقله مريض يبحث عن شهوة كما كثير من الشباب اليوم الذين مرضت عقولهم، فمجرد ابتسامة من فتاة له تعني في عقله أنها لا تطيق العيش بعيدة عنه، ولو تكلمت معه فيا لطيف، فبمجرد الكلام أضحت تريده، أصلحهم و أصلحنا الله.


وحديث عن الرسول (صلى الله عليه وسلم ): حدثنا سليمان بن حرب عن وابصة بن معبد الأسدي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: (( لوابصة جئت تسأل عن البر و الإثم قال قلتُ نعم، قال فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال استفت نفسك استفت قلبك يا وابصة ثلاثاً، البر ما اطمأنت إليه النفس و اطمأن إليه القلب، و الإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر و إن أفتاك الناس و أفتوك )) سنن الدارامي 2421،

فالقلب بمعنى العقل هو الحاكم الأول و الأخير على ما يعرض على الإنسان من أفعال يجب عليه القيام بها من شر و خير.


والسؤال أخيراً لماذا يسمى العقل قلبا؟

سمي العقل بالقلب لأنه يقلب الحقائق وتقلب عليه الحقائق فأحيانا يرى الحق باطل والباطل حقا وهكذا.
.

أخيراً
قوله صلى الله عليه وسلم: { ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد , وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد (http://www.islamweb.net/ver2/library/BooksCategory.php?idfrom=63&idto=63&bk_no=43&ID=38#)} .
.

فللشمول أطلقت اللفظ..
.

خرجت عن مسار الموضوع .. ولكني لم أخرج عن إطار الإفادة.
.

أخبريه .. بأني بخير
منذ تاريخ
19-07-2008م
الساعة
09:53م
.
م/ بتصرف
وفاء خالد

سميه القحطاني
11-19-2008, 04:56 PM
الأخت العزيزة سمية القحطاني


تناولتُ بودٍّ طرحك

فوجدتني أشاطرك الرأي والفكرة والسؤال

( ذوو القدرات الخاصة ) سمة جميلة نادى بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ورددها في أكثر من محفل، خاصة في الاجتماعات العمومية لجمعية الأطفال المعوقين

ومعك ومعه في هذه التسمية، ولكني أرى أن أسمع صوت صاحب الشأن نفسه، ماذا يريد أن نسجل قضيته، فهو الأولى بالتسمية

لذا نادى أحباؤنا وصوتوا لصالحهم بمسمى جديد هو: ( الأشخاص ذوي الإعاقة )وليس المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، بناء على طلبهم في اجتماعات اتفاقية حقوقالأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك،،،

و أنا أصوت بذات المسمى وبقوة ..

أما قولك ( فئة ) فهذا تصنيف لا يعني الإقلال بقدراتهم؛ لأنهم في الواقع كما ذكرت جزء من كيان، لا يكتمل هذا الكيان بدونهم.

قد أكون قصدت من فئة على سبيل التخصيص لأني أرى و أشعر بهذا التخصيص الغريب ..

وتذكرين - يا عزيزتي - أسبابًا جوهرية واقعية دفعتك للكتابة، وهو الحال الذي يواجهونه حين يبحثون عن وظيفة أو تمكينهم في مجتمعهم!!!

ليست المشكلة في مجتمعنا البسيط

للأسف الشديد المجتمع له نصيب كبير من المشكلة

ولكن عليك أن تسألي من المسئول عن تعليمهم ، تدريبهم، تربيتهم، تأهيلهم، توظيفهم، تمكينهم في الحياة الاجتماعية....... إلخ

قد يكون الوالدان جيدان جداً في تعاملهم و أسلوب تربيتهم جاهدوا و كافحوا لتوفير الدعم و التعليم لأبنهم أو أبنتهم ولكن دون جدوى ..

وهنا يجدر ان تسألي سؤالاً في كل مرحلة، ولكل وجه تعرفين مسئوليته!!!!
-ما مدى إيمانه بقضيتهم!؟

هنا يأتي دور الأهل برأي إن تقبل الأهل أبنهم و رضوا به و إيمانهم بالله قوي فحتماً سيزرعون الثقة والإيمان بقضيته وبحالته الصحية ..

-ما مدى إيمانه بقدراتهم!؟

قد يكون مؤمن إيماناً قوياً وراضياً بوضعة الصحي و مؤمن بقدراته و إمكانياته ولكن لظروف الحياة و الصدمة التي سيواجها أو واجهها من جهل بعض الناس " وهم كُثر " في المجتمع يشعر بأن هذه الإعاقة أصبحت حاجز قد أعاقت مستقبلة و دبرت حياته وذلك لرفض تقبل الناس لظروفه ..

-ماذا خطط لهم الآن ومستقبلاً!؟

أسمع بتخطيط ولكن لا أجد التوفير " الله المستعان "

-وأين تذهب مواردهم!؟

لا تعــلــــيق

-وهل خرجت لنا المعاهد والبرامج التربوية الخاصة ما يؤهلهم ويمكنهم من الاستقلال!؟

أشك في ذلك " كلام في كلام " و أستدل بذلك مراكز التربية الخاصة سواء عملت بها أو زرتها ..

-وهل خططت مدنهم ومدارسهم ومبانيهم لخدمتهم أو تأمين جانب ولو بسيط من الأمان!؟

سبحان الله كثيراً أرى مواقف السيارات الخاصة بالمعاقين مليئة بالسيارات :confused: ولا حسيب ولا رقيب ، للأسف الشديد مناطقنا ومدنا تفتقر للخدمات الخاصة بالمعاقين بشكل كبييير جداً و إن وجد تجدي الإهماااااال الامعقول في تحسينه والعناية به "الله المستعان " ..

- وهل يفرق المجتمع التربوي – على الأقل – من أعلى هرمه لأصغره بين ( صعوبات التعلم و بطء التعلم و التوحد والتخلف العقلي و........ ).

لا زال هناك من جهل و إفتقااار في ذلك ..

حين صرح معالي وزير العمل د. غازي القصيبي بمنتدى جدة الاقتصادي(( يعادل كل 4 موظفين معوق واحد))

كنت بين الحضور، وطرت فرحًا، حتى وقعت من فرحي ، فقد قيل:
ما طار طير وارتفع ***** إلا كمـا طـار وقع

لأن القرارات سهلة، وتفعيلها يأخذ وقتًا وقناعة من منفذيه،،،،،،!!! لا يسألهم أحد عنها.

بعكسي لم أفرح ولم يؤثر بي إطلاقاً لأني على يقيين أنه حبرٌ
على ورق ;) ..

لا تبتئسي يا عزيزتي من الحال

فقد سخر الرحمن لأحبتنا – ذوي القدرات الخاصة - من يقوم برعايتهم ودعمهم

ناهيك ما قد منحوا ما لم يمنح الأصحاء منا

>> واجبهم <<
و هذا قليل من كثيييير ..


شكرًا لطرحك الجاد


تحية ووقار



شكـــــراً لحضورك و تشريفك متصفحي
سعدت بتبادل الحوار معكِ


دمتي بخير و سعادة ...